يرى المهندس طارق شمخ أن العمارة الإسلامية ليست مجرد طراز تاريخي يُستعاد عبر الأقواس والزخارف والمشربيات، بل هي رؤية عمرانية متكاملة تنطلق من فهم الإنسان والمكان والبيئة والقيم. فالعمارة في جوهرها ليست استعراضًا شكليًا، وإنما وسيلة لصناعة السكينة والخصوصية والجمال والرحمة داخل الفراغ المعماري. ومن هذا المنطلق، يؤمن بأن استعادة الهوية الحضارية للعمارة الإسلامية لا تعني نسخ الماضي، بل إعادة قراءة مبادئه العميقة: احترام المناخ، ترشيد الموارد، التدرج بين العام والخاص، حضور الضوء والظل، مركزية الفناء، إنسانية المقياس، وتكامل الوظيفة مع الجمال. لذلك ينظر إلى العمارة الإسلامية بوصفها مشروعًا معاصرًا قابلًا للحياة، لا ذكرى تراثية جامدة؛ مشروعًا يستطيع أن يمنح المدن العربية شخصية أصدق، وأن يعيد للبيت والمسجد والشارع والسوق معناها الإنساني والحضاري.
u062au0635u0627u0645u064au0645 u062du0636u0631u064au0629
u0631u0624u0649 u0645u0633u062au0642u0628u0644u064au0629